الشيخ محمد تقي التستري

162

قاموس الرجال

وروى الروضة عنه ، قال : دخلت على الصادق عليه السلام يوما فألقى عليه ثيابه ( إلى أن قال ) فقال عليه السلام رحم اللّه المعلّى ، ثمّ قال : افّ للدنيا دار بلاء سلّط اللّه فيها عدوّه على وليّه ! « 1 » . وفي الإقبال : ومن الدعوات في كلّ يوم من رجب ما ذكره الطرازي ، فقال أبو الفرج محمّد بن موسى القزويني الكاتب رحمه اللّه عن أبي عيسى محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند مولاي الصادق عليه السلام إذ دخل علينا المعلّى في رجب ، فتذاكروا الدعاء فيه ، فقال المعلّى : يا سيّدي علّمني دعاء يجمع كلّ أدعية « 2 » الشيعة في كتبها ( إلى أن قال ) يا معلّى واللّه ! لقد جمع لك هذا الدعاء ما كان من لدن إبراهيم إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » . وفي غيبة الشيخ : أنّه كان من قوّام أبي عبد اللّه عليه السلام وإنّما قتله داود بن عليّ بسببه ، وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه ، وأمره مشهور ؛ فروى عن أبي بصير ، قال : لمّا قتل داود بن عليّ المعلّى وصلبه عظم ذلك على أبي عبد اللّه عليه السلام واشتدّ عليه وقال : يا داود على م قتلت مولاي وقيّمي في مالي وعلى عيالي ، واللّه ! إنّه لا وجه عند اللّه منك . . . في حديث طويل . وفي خبر آخر : أم واللّه ! لقد دخل الجنّة « 4 » . وروى الكشّي - في عبد اللّه بن أبي يعفور - عن البقباق قال : تذاكر ابن أبي يعفور ومعلّى ، فقال ابن أبي يعفور : الأوصياء علماء أبرار أتقياء ، وقال معلّى : الأوصياء أنبياء . فدخلا على أبي عبد اللّه عليه السلام فبدأ فقال : يا عبد اللّه أبرأ ممّن قال إنّا أنبياء . وعن ابن أبي عمير ، عن ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس كانا بالنيل على

--> ( 1 ) روضة الكافي : 304 . ( 2 ) في المصدر : أودعته . ( 3 ) إقبال الأعمال : 643 . ( 4 ) غيبة الطوسي : 210 .